صناعة المطاعم في السعودية مستقبل واعد باستثمارات بالمليارات

صناعة المطاعم في السعودية مستقبل واعد باستثمارات بالمليارات

في الستينات كان افتتاح أول مطعم في مدينة الرياض في السعودية، ذي صبغة شعبية وهوية محددة،  وهو مطعم  (حاتم طيء) والذي كان يبيع الكباب والريش والكفته، وبالقرب منه كان أول مقهى بصفته التجارية، يجتمع عنده المواطنين والمقيمين يشاهدون الأخبار ومباريات كرة القدم، وكانوا يطلقون عليه مسمى "مقهى أكتوبر"  طالما كان قطاع المأكولات والوجبات السريعة في المملكة العربية السعودية من أقوى القطاعات الاقتصادية.

ثم دخل مدن المملكة الرئيسية مفهوم الشطائر أو الساندويش، من خلال التوكيلات الجديدة للمطاعم العالمية ك"ونديز" و"هوبر" وهارديز" و"ماك برقر"، والتي سبقتها مطاعم هيرفي الوطنية، فكانت من أوائل المطاعم السريعة في السعودية،  مطعم هرفي، حيث تم تأسيس شركة هرفي للخدمات الغذائية في عام 1981، وتمّ افتتاح أول مطعم لـ في الرياض في حي الملز،  ثم  افتتاح فرع جدة عام 1994 في جدة، ومن ثم تابع مسيرة التقدم والإزدهار حتى عام 2021 لتصل إلى 350 فرعاً موزعة في جميع أرجاء المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت ومصر وبنغلاديش . حسب ما ذكر في جريدة الاقتصادية 

أما مطعم البيك فكانت بدايته في 1974وهي أول بداية وأول فرع كان في المطار القديم، وكان متضايق جدا وقلق بسبب قلة الزبائن فلم يكن يأتي سوى 100 شخص على مدار السنة، فعملوا على الخلطات السرية وجربوها، حتى وجدوا الخلطة السحرية التي أحبها الزبائن فعلاً وكانت انطلاقة مطاعم البيك الحقيقية عام 1990 في مكة.

عام 1981، ظهرت أيضاً وجبات الفلافل، أما الفطائر والمعجنات، فقد بدأت بالانتشار في نهاية الثمانينات وبدايات التسعينات الميلادية،  وكان الانتشار الحقيقي لوجبة "البروستد" منذ عام 1981-1982، وكانت أبرز الوجبات التي لاقت رواجاً في تلك الفترة "الشاورما" و"البرجر" منذ بداية الثمانينيات، وكان لمطعم الكوخ بالملز ومطعم غوار مغامرات وليالي وأماسيّ جميلة مع زبائن الوجبات الحديثة آنذاك.

وعرف الناس في السعودية البيتزا  أولاً في "السوبر ماركت" والتي تؤخذ مثلجة وتطهى في المنازل، حتى ظهرت في نهاية الثمانينيات الميلادية، ومع ظهور طفرة "المايونيز" في منتصف الثمانينات انتشرت أشكال متعددة من الساندويشات. 

ومن هنا كان انتشار ثقافة المطاعم العائلية، وأصبحت الأسر تقضي أوقاتها هناك مجتمعة على طاولة واحدة،  كما ظهرت محلات ال "كوفي شوب" وعرفت حينها الأسر السعودية أنواعاً جديدة من القهوة التركية والإيطالية، كما عُرفت ال"دونات"  والعديد من أطباق التحلية المشهورة عالمياً.

ومنذ ذلك الحين، وقطاع المطاعم والكافيهات تلقى انتشاراً واسعاً في أنحاء المملكة العربية السعودية، لتصبح واحدة من أهم أعمدة الاقتصاد، و يشكل آمالاً مبشرة، للمستثمرين في هذا القطاع، الغني بتاريخه والفتي بمستقبله، حيث يتوقع أيضاً مستثمرون سعوديون  باستمرار نمو القطاع الغذائي بواقع 8% خلال عام 2022 بعد ارتفاع حجم الاستثمارات به إلى 221 مليار ريال. لا سيما وقد كشفت إحصاءات رسمية في السعودية أن حجم الاستثمار في صناعة المنتجات الغذائية يبلغ قرابة 87 مليار ريال فيما تشكل المصانع بهذا المجال ما نسبته %11 من الإجمالي العام لصناعة الأغذية والتي تستحوذ على غالبية الاستثمارات في السعودية بنسبة تصل إلى %90، عدا عن وجود 10% من استثمارات أجنبية ومشتركة، لافتًا النظر إلى أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة العاملة في إنتاج وصناعة المواد الغذائية تشكل %88.

وكان رجل الأعمال والمستثمر في قطاع المطاعم والمقاهي محمد بن عبدالحكيم السعدي قد أكد أن قطاع الغذاء تعافى بشكل كامل من جائحة كورونا، نتيجة حزم الدعم المتنوعة التي قدمتها الدولة والتي وصلت إلى 150 مبادرة، الأمر الذي ساهم في نمو القطاع بشكل لافت، والتوسع في مشروعات جديدة وأخرى قائمة، حيث استفاد قطاع الأغذية عامة والمطاعم والمقاهي بشكل خاص من المحفزات التي قدمتها الدولة، والبرامج التي تطلقها وزارات التجارة والزراعة والصناعة، مع تأهيل الكادر البشري الوطني للمساهمة في بناء أرضية صلبة للتطور التقني والارتقاء بمستوى الجودة.

وفي عام 2021 بينت دراسة أن السعوديون وحتى شهر أبريل وحده، بلغ حجم إنفاق المستهلكين في السعودية على قطاع المطاعم والمقاهي عبر عمليات نقاط البيع خلال أبريل بنحو 300 في المائة وعلى أساس سنوي حيث بلغ نحو 4.04 مليار ريال، حيث يشكل الإنفاق على قطاع المطاعم والمقاهي نحو 10 في المائة من إجمالي عمليات نقاط البيع خلال الفترة.  حسب ما ذكرت جريدة الاقتصادية.

 

في الوقت نفسه من المتوقع أن تشهد إيرادات قطاع المقاهي – الذي سيطر على حصة صغيرة (6.9%) من سوق الخدمات الغذائية في عام 2016  – نمواً أبطأ نسبياً مقارنة مع قطاع المطاعم، بسبب انخفاض قيمة المعاملات، لتصل إلى 5.7 مليار ريال بحلول عام 2021.

 

تصنيف المطاعم في السعودية



تعمل الحكومة السعودية على تصنيف المطاعم و المقاهي في المملكة العربية السعودية إلي خمسة فئات و هي على الترتيب:

 

1- فئة المطاعم الراقية

 

2- ثم فئة المطاعم المخصصة للمأكولات السريعة

 

3-و تأتي بعدها فئة مطاعم المأكولات الشعبية

 

4- ثم بعد ذلك فئة المطاعم التي تقع في مرتبة متوسطة بين المطاعم الراقية و مطاعم الوجبات السريعة

 

5- المقاهي

 

و يتم ذلك من خلال تنظيم عمل كافة المطاعم الموجودة في الدولة و تقسيمها إلي خمسة اصناف يمكن للمواطن العادي او المستهلك ان يقوم بتحديد مدى تناسب كل مطعم معه حسب إمكاناته سواء من خلال تنظيم المطعم او سعره او حتى انواع الاطباق التي يقوم بتقديمها لرواده او سرعة تجهيز الطلبات و مدى جودتها و ما إلي ذلك من عوامل يقوم من خلالها الزائر بتحديد ما إذا كان المطعم مناسب له من ناحية الإمكانات المادية بالتناسب مع جودة الخدمة المُقدمة له من عدمه.



تصنيف المطاعم في السعودية 

(بحسب توصيفها في أنواع المطاعم وتقديم الخدمات من كتاب الخدمة الفندقية في المطاعم  للمؤلف سامي عبدالقادر)

 

فئة المطاعم الراقية

 

يرى الكثير من رواد المطاعم ان قضية تصنيف المطاعم في السعودية أصبحت أمر ضروري في الفترة الحالية بالنسبة لرواد المطاعم سواء من داخل البلاد وخاصةً من خارجها و ذلك لرغبتهم في تحديد المكان المناسب بالنسبة إليهم من الناحية المادية و العملية و الخدمة المُقدمة

 

كما تأتي فئة المطاعم الراقية على رأس الترتيب الهرمي للمطاعم حيث تمتاز بالخدمة فائقة الجودة سواء من حيث:

 

  • طاقم العمل الموجود في المطعم
  • أو من حيث جودة الأطعمة المُقدمة
  • و حتى من حيث نظافة المحل
  • جودة الديكورات
  • اماكن الانتظار و غيرها.

 

مطاعم المأكولات السريعة:

تعتبر مطاعم المأكولات السريعة في المرتبة الثانية بعد فئة المطاعم الراقية و ذلك نظرا ً لجودة أماكن الانتظار الموجودة بها بالإضافة إلي سرعة تحضير الطلبات للزوار .

وقد اقترح عدد كبير من الخبراء أن يتم تقسيم تلك المطاعم إلى فئات تقييم بالنجوم على غرار التقييمات الفُندقية بحيث يكون هناك مطعم خمس نجوم و آخر أربع نجوم و ما إلي ذلك و هو اقتراح لاقى قبولاً جيداً لدى بعض صُناع القرار الذين يقومون بدراسة الأمر في الفترة الحالية.

فئة مطاعم المأكولات الشعبية:

 

تقوم مطاعم المأكولات الشعبية بتقديم الأطباق المحلية الموجودة داخل البلاد و تُصنف تلك الفئة على أنها من أنسب المطاعم بالنسبة للمستهلكين من الناحية المادية حيث تُقدم العديد من الأطباق المحلية ذات الطلب الواسع بأسعار مناسبة بالنسبة لمعظم فئات المجتمع.

 

فئة المقاهي 

هي الفئة الأشهر والأوسع انتشاراً من بين الخمس فئات السالف ذكرها و ذلك تأسيساً على عدة عوامل من اهمها:

 

1- الأسعار الزهيدة التي يتم من خلالها تقديم الطلبات بالمقارنة مع معظم الفئات الاربع الاخرى.

 

2- أنها تمتاز بالانتشار الواسع في كافة الاحياء و المناطق الشعبية إلي جانب انها تتسم بالبساطة.

الفود ترك

 

تجمع تلك الفئة فيما بين الوجبات المُقدمة من مطاعم الوجبات السريعة و بين الأطباق المميزة المتخصصة من المطابخ العالمية. 

دور أرزاق في صناعة المطاعم في السعودية


نوفر أرزاق بلس أكثر من 3000 براند غذائي وطني وعالمي، وذلك من خلال التعاون مع أكثر من 30 شركة ومصنع غذائي توفر لقطاع الهوريكا، والمطاعم والمقاهي، كل مستلزماتهم واحتياجاتهم الغنائية لتقديم خدماتهم، بطلبات طازجة طول الوقت، تأتي من المصدر إلى عنوان المطعم أو المقهى مباشرة، بتوصيل متخصص لضمان جودة المنتج، وتوصيل لجميع مدن السعودية حسب الجدول الزمني الذي يحدده المطعم، مما يساهم في حل مشكلات سلاسل التوريد، ويقدم تساهيل ممتازة لهذا القطاع يساهم في نموه وتعزيز مسار عمله.